
أزمة.. وستستفحل أكثر * حاول الجهاز الفني للمريخ رفع درجة تحضيراته للقاء الإياب مع الجيش النيجري وطلب تنظيم مباراة ودية مع كابس الزيمبابوي لكن فئة متشنجة من المشجعين أصرت على إفساد التجربة بالإساءة للاعبين، فهتفت في وجه محمد كمال وعبد الحميد، وتفننت في شتيمة آخرين.
* وكنتيجة طبيعية لهذا السلوك الغريب اضطر اللاعبان المذكوران إلى التوجه إلى غرفة اللاعبين مباشرةً، وانخرطا في بكاء حاد.
* وأثناء الحصة الثانية للقاء الجيش هتف بعض المشجعين في وجه اللاعبين بعبارات لا تشبه المريخ، ولا تليق بجمهور يطلق عليه (لقب الصفوة).
* وقتها كان المريخ مسيطراً على الملعب وقادراً على تجهيز عدد مقدر من الفرص التي ضاعت بسبب قلة تركيز اللاعبين وحالة الشد العصبي التي سيطرت عليهم وتسببت في فشلهم في ترجمة السوانح إلى أهداف.
* وهتف البعض (مريخنا راح مع الضباح)، ناسين أن المريخ خسر أمام زيسكو الزامبي العام الماضي وتعادل مع الهلال وكانوبيلارز في ملعبه بمشاركة الراحل إيداهور.
* وأثناء المباراة وبعدها تبرع البعض بالإساءة لرئيس النادي بإشارات بذيئة وألفاظ قبيحة!
* وكانت المحصلة إصرار الوالي على تقديم موعد الجمعية العمومية للنادي إلى نهاية الموسم الحالي لتقصير أجل المجلس والاستقالة من موقعه الحالي! * من الواضح أن أزمة المريخ تتجه إلى المزيد من الاستفحال.
* وأن النادي الكبير موعود بأيام حالكة السواد.
* تواصل السلوك الحالي سيعني المزيد من الاهتزاز في مستوى الفريق وفشله في التعويض في النيجر وضياع بطولة الدوري التي يتصدرها المريخ حالياً.
* الغريب في الأمر أن بعض المشجعين أحاطوا بعدد من الزملاء بعد نهاية مباراة المريخ وكابس واتهموهم بالإساءة للاعبين، وتحطميهم معنوياً!
* وزعموا أن إعلام الهلال يساند لاعبيه ويؤازر الضعفاء منهم معنوياً، وضربوا مثلاً بخليفة وأسامة التعاون.
* ونحن نوافق هؤلاء في بعض ما قالوه ونذكر أن بعض الزملاء المريخاب يجارون المتشنجين ويشتمون اللاعبين، ويدمرونهم نفسياً، لكن هؤلاء قلة لا يعتد بها، ولن تكون له قدوة أبداً.
* وكان حرياً بمن رفضوا إساءة الصحافيين للاعبين أن يمنعوا من يشتمون لاعبي المريخ في المدرجات من الاستمرار في سلوكهم غير المقبول، وأن يحضوهم على تشجيعهم بدلاً من الإساءة إليهم.
* الاحتجاج على سوء الأداء وتراجع النتائج بطريقة حضارية مقبول ومطلوب، لكن الإساءة للاعبين وأسرهم ووصفهم بعبارات غير مهذبة لن يخدم المريخ بأي شيء.
* وقد رفع أولتراس جوارح المريخ لافتة في المدرجات كتب عليها عبارة (ألعبوا كالرجال أو أتركوا نادي الأبطال)، وهذا مقبول، وفيه حض على التفاني في خدمة الشعار، واحتجاج مهذب على تراجع المستوى.
* أما الهتافات الهابطة والإساءة للآباء والأمهات والتلويح بإشارات بذيئة فلا يشبه المريخ، ولا يليق به، بقدر ما يسئ إليه ويزيد وضعه سوءاً.
* للأسف صار حصب الملعب بالحجارة عقب كل خسارة ممارسة ثابتة لا تثير الاستغراب.
* وأصبحت شتيمة اللاعبين قاعدة، كثيراً ما تحدث والمريخ منتصر!
* وهناك من يحضر إلى الإستاد وهو يضع لاعباً بعينه في ذهنه ويشتمه طيلة زمن المباراة بغض النظر عن النتيجة، ويرفض تشجيعه ولو أجاد.
* ويبدو أن فئة من محبي النادي سجنت نفسها في محطة الخسارة الأخيرة أمام الهلال، ورفضت مسامحة اللاعبين عليها.
* نسي هؤلاء أن المريخ لم يخسر قبل المباراة المذكورة في لقاءات القمة الدورية قرابة الثلاث سنوات.
* ونقول لهم إن فوز أحد العملاقين على الآخر ليس جديداً ولا مستغرباً، وسيتكرر ما بقيا على ظهر البسيطة.
* ونحن نستغرب صمت رابطة المشجعين على الأنماط التشجيعية السالبة التي غزت ديار المريخ مؤخراً وأصبحت تساهم في إعاقته ومنعه من الإجادة.
* في ما مضى كان جمهور المريخ أوفر قدرةً على تقبل النتائج السالبة، وأكثر عطاءً للفريق، وكان يمثل نعم العون للاعبين، ويساعدهم على تخطي الهزائم والعودة إلى التألق، وكانت جماهير الهلال أشد عنفاً مع لاعبيها عند الهزيمة، وكثيراً ما قرأنا عن (قليب الركشات) ومطاردة اللاعبين في الأحياء المجاورة للمقبرة.
* حالياً انقلب الحال وتحول التشنج إلى العرضة جنوب، وباتت جماهير الهلال أكثر تسامحاً وأكثر إصراراً على مساندة فريقها حتى عندما يتلقى أمر الهزائم، مثلما حدث عقب خسارة الهلال بالخمسة امام مازيمبي، وعقب سقوطه على أرضه أمام الإسماعيلي، وخسارتيه أمام هلال كادوقلي وحي العرب.
* صعب على فريق المريخ أن يحقق أي شيء في ظل الوضع الحالي.
* وما لم تعد (الصفوة) إلى صفويتها وتشجيع فريقها بطريقة متحضرة وتغلق الباب أمام المتشنجين الذين يسيئون للاعبين فلن يتخطى الفريق أزمته وستتدهور نتائجه أكثر.
آخر الحقائق
* ضعف المساندة الجماهيرية للمريخ أمام الجيش النيجري من أهم أسباب التعادل.
* كان جمهور المريخ أقوى لاعبيه وأخطرهم على الخصوم.
* اللاعب السوداني ضعيف نفسياً، وأي هتاف غاضب ضده يخرجه عن طوره ويضعف تركيزه تماماً.
* ولاعبو المريخ ليسو استثناءً من القاعدة المذكورة.
* شجعوا فريقكم ولا تسمحوا للمندسين والمتشنجين بتدميره.
* إساءاتكم للاعبين تفرح خصومكم، وترفع معنوياتهم.
* لدى المريخ فرصة للتأهل وعليه أن يتمسك بها على ضعفها.
* لم يقدم الفريق العرض المطلوب أمام كابس بسبب ضعف الإعداد وغياب المؤازرة الجماهيرية وقلة التركيز أمام المرمى.
* ولو استثمر رماته الفرص التي تهيأت لهم لفازوا بنتيجة عريضة، ولتغزل الجميع في قدراتهم.
* للأسف هناك إعلاميون مريخاب يفرحون لخسارة الفريق لأنها تمنحهم فرصة لتصفية حسابات شخصية مع زيد أو عبيد من أعضاء المجلس أو المشرفين على الفريق.
* المصيبة أنهم يرتدون لبوس الناصحين ويدعون أنهم يبحثون عن مصلحة المريخ.
* مطلوب من لاعبي المريخ أن يتحملوا ويجتهدوا ويجبروا الحانقين على التصفيق لهم.
* وعلى الجماهير أن تشجعهم على أمل أن يحققوا لكم المطلوب ويعيدوا الأفراح إلى الكوكب الأحمر.
* لا تكسروا سيوفكم التي تنازلون بها الأعداء.
* ونقول للاعبي المريخ: اجتهدوا أكثر، لتسمعوا أصوات المحبين الذين لا يخرجون عن طورهم مهما حدث.
* ما يحدث في مجتمع المريخ هذه الأيام لا ينبئ بأي خير.
* تصريح حسن عبد السلام وحديثه عن مؤازرته لشداد محبط لجماهير المريخ.
* ضحكت عندما صرح أحد قادة اتحادات الغرب مؤكداً أن ولاءهم للأفكار وليس الأشخاص!
* عن أي أفكار يتحدثون؟
* هل طرح أيٌ من المرشحين برنامجاً انتخابياً حتى اللحظة؟
* ضحكت عندما قرأت حديثاً عن مفاجأة معتصم جعفر لشداد بالترشح للرئاسة!
* من زرع في معتصم طموح السعي للرئاسة؟
* من سمح له بالصعود من عضو في المجلس إلى أمينٍ للمال ونائب للرئيس؟
* بعد نائب الرئيس في شنو؟
* فوز معتصم جعفر بالرئاسة مسألة وقت لا أكثر!
* لماذا لا يدلي الزميل أبو ذر إسماعيل حسن بدلوه في قضية دولارات تونس بصفته (شاهد على العصر)؟
* من عجبٍ أن أهاجم في مقالٍ كنت أساهم في تحريره رغم أنفي!
* قبلنا عبارة (ألعبوا كالرجال أو اتركوا نادي الأبطال)!
* ونشد على يد الزميل عبد الباقي شيخ إدريس الذي كتب (شجعوا كالرجال أو أتركوا نادي الأبطال)!
* آخر خبر: عودة المريخ للانتصارات ليست مسئولية اللاعبين وحدهم!
;f] hgprdrm + rgl td hg;,vm 22L7